Normal
0
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:"جدول عادي";
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:"";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:"Times New Roman";}
تولي إسرائيل أهمية كبيرة لعلاقاتها مع قطر..
ورغم أن هذه العلاقات لم تصل إلى مستوى تبادل السفارات، إلا أنها
تشهد تطورًا كبيرًا على المستويين الدبلوماسي والتجاري.. وفي هذا الصدد
صدرت عن مركز دايان الإسرائيلي لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا التابع لجامعة
تل أبيب، دراسة بعنوان «علاقات قطر بإسرائيل.. نموذج لسياسة خارجية
مستقلة»، للباحث
الإسرائيلي عوزي رابي، رئيس قسم تاريخ الشرق
الأوسط وأفريقيا في جامعة تل أبيب، وباحث متخصص في الشؤون
الإيرانية والخليجية، تناول فيها طبيعة العلاقات
(القطرية-الإسرائيلية) وأهدافها.. والجديد في هذه الدراسة هو أنها تتناول
هذه العلاقات من المنظور القطري.
وبدأ الباحث الإسرائيلي دراسته بالإشادة
بالنجاح الذي حققته قطر «في إبراز نفسها كنجم صاعد في
الدبلوماسية الشرق أوسطية، بعدما أثارت موجة من النشاط
الدبلوماسي امتدت من لبنان عبر فلسطين إلى السودان»، مؤكدًا أن الحكومة القطرية رسمت لنفسها طريقًا مستقلاً ومحددًا في السياسة الخارجية. «ولعل علاقاتها
بإسرائيل كانت من أوضح أبعاد هذا الاستقلال». وحول دوافع قطر من تدشين
علاقات مع إسرائيل، يقول الباحث الإسرائيلي عوزي رابي: «يري الكثيرون أن
الدوحة تحتفظ بعلاقاتها مع إسرائيل من أجل تحسين علاقاتها بالولايات
المتحدة، وبذلك تدعم موقفها وأمنها في منطقة عاصفة. ويرى آخرون أن الدافع الاقتصادي هو الأساس، حيث تحاول قطر وتسعى لبيع حصص من الغاز الوفير الذي تمتلكه إلى إسرائيل»..
وأوضح أن كلا التفسيرين لا يكفي لتوضيح ما
يعتبر سياسة مثيرة للنقاش في العالم العربي والإسلامي.. ويجب
أن يضع المرء في حسبانه أن العلاقات
(القطرية-الإسرائيلية) مجرد ملف واحد من بين ملفات كثيرة
ومعقدة في إطار
السياسة الخارجية الجريئة للإمارة.. فهي تقدم
المثال على ما يمكن لدولة صغيرة ثرية أن تفعله بوضع أجندة
مستقلة للسياسة الخارجية تختلف عن سياسات جيرانها
الأقوياء، مع تحسين صورتها الدولية في الوقت نفسه، وتحقيق البروز والتميز في الشرق الأوسط. ويتابع قائلاً «قبل عام 1995، لم يكن لدى قطر أي جداول أو أجندات محددة بوضوح للسياسة الخارجية، وكانت تقف عامة على هامش الشؤون الدولية.. وبدرجة كبيرة، كان ينظر للسياسة القطرية على أنها صدى للسياسات السعودية الخارجية والمحلية والنفطية، بسبب أوجه الشبه الكثيرة اجتماعيًا وعقائديًا بين الدولتين».
وحول أسباب هذه التغيرات في السياسة القطرية،
يقول رابي «ترجع التغيرات الكبيرة في سياسة قطر الخارجية
إلى الحاكم الحالي لقطر، الشيخ حمد بن خليفة آل ثان،
الذي حل محل والده في انقلاب قصر غير دموي في السابع والعشرين من
يونيو 1995.. ومنذ صعوده إلى سدة الحكم، حرص الشيخ حمد على تغيير قطر،
بحيث تصبح صاحبة نفوذ إقليمي.. وتبنى الحاكم الجديد فورًا سياسات تتسم
بالرفض والنفور من المملكة العربية السعودية.. وشعر الشيخ حمد بأن قطر قد خضعت طويلاً لتوجيهات السعودية، وشعرت بالضيق الشديد عندما وقفت السعودية إلى جانب البحرين ضد قطر، عندما تجدد نزاعهما القديم حول الأراضي.. إضافة إلى ذلك، فإن حمد وطني متحمس أكثر من أبيه، ولذلك فقد اهتم بمتابعة مطالب قطر الإقليمية، واتباع سياسة خارجية مستقلة.. وقد أدت هذه الأوضاع إلى تصاعد الاحتكاك بين قطر والمملكة العربية السعودية».
وفي عام 1996، قام حمد بتمويل أول قناة
تلفزيونية مستقلة «الجزيرة»، وقامت هذه القناة بتدمير المسلمات الشرق أوسطية والعربية.. وقامت القناة بتعرية الأنظمة المجاورة، بما في ذلك السعودية.. وتباعدت قطر عن المملكة العربية السعودية أكثر وأكثر، كما تباعدت أيضًا عن عدد من دول الخليج الأخرى عام 1997 عندما رفضت التراجع عن قرارها باستضافة قمة دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي حضرها مندوب عن إسرائيل.
ولم يكن مستغربًا أن يطلب سفير قطر في الأمم
المتحدة عام 2005 دعم
إسرائيل في طلب بلاده الترشيح لمقعد في مجلس
الأمن.. ولأن قطر كانت واحدة من دول عربية قليلة أبقت على
علاقاتها مع إسرائيل أثناء الانتفاضة الفلسطينية الثانية،
فقد تعاطت إسرائيل بإيجابية مع الطلب القطري.. ولكن لخيبة أمل
إسرائيل، كان تصويت قطر في مجلس الأمن أقل من مؤيد حول العديد من القضايا.. فعلى سبيل المثال، كانت قطر عام 2006 العضو الوحيد في مجلس الأمن الذي صوت ضد قرار بتوجيه إنذار نهائي لإيران بالتوقف عن تخصيب اليورانيوم، وإن كان قرار قطر راجعًا إلى مصالحها في الخليج أكثر من تقربها من إسرائيل.. ومن منظور قطري، «فإن الإبقاء على حوار بناء مع إيران له قيمة أخرى تتمثل في إغضاب السعودية التي تود السيطرة على السياسة الخارجية للدول الخليجية الصغري، خاصة فيما يتعلق بإيران».
وأثناء حرب لبنان الثانية عام 2006، استغلت
قطر موقعها في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لتعرب عن
صدمتها ودهشتها لطبيعة التدخل الوحشي الإسرائيلي في
لبنان، وطالبت أكثر من مرة بتدخل مجلس الأمن، ووقف فوري لإطلاق النار،
وانسحاب إسرائيل إلى الحدود الدولية.. وقامت الدوحة بدور مهم في تخفيف
المطالب العربية، بتطبيق مواد أشد صرامة من مواد مجلس الأمن، والتي وضعت
الأساس لوقف إطلاق النار.. ولعل قطر قد أبدت بعض اللين في انتقادها
لتصرفات إسرائيل، لأنها لا تخفي استمرار علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع تل أبيب.
وواصل قائلاً: «وقد حظي الدور القطري كوسيط
سلام إقليمي-وهو الدور الذي كانت تقوم به المملكة العربية
السعودية إلى وقت قريب- بدفعة متجددة نتيجة للحرب.. وكان
ذلك واضحًا في محاولات قطر تخفيف وتيسير الحوار بين إسرائيل والفلسطينيين،
وفي محاولتها لإنهاء الحرب بين الفلسطينيين وبعضهم البعض. وفي عام 2006، قامت الدوحة فعلاً
بمحاولة -لم تنجح- لإقناع فتح وحماس بالاتفاق على تشكيل حكومة وحدة
وطنية فلسطينية، وبقيت صامدة في محاولات التوسط بين فتح
وحماس، في إصرار على إنهاء الصراعات العنيفة بينهما في قطاع غزة.
وكان الاختراق السياسي الذي قام به الشيخ حمد
في الساحة اللبنانية في مايو 2008 آخر مثال على نجاح قطر
في نحت موقع للتأثير الإقليمي بعيدًا عن النفوذ
السعودي.. حيث أقنع الشيخ حمد قوات حزب الله المعارضة والقوات الموالية للغرب بالتوصل إلى اتفاق حال دون وقوع حرب بينهما.
وفي الوقت الذي تقتنع فيه بعض دول الخليج
بالاعتماد على الولايات المتحدة لتأمين نفسها، تحاول قطر
أن تضيف بعدًا جديدًا باللجوء إلى سياسة خارجية متطورة
وشاملة تضم العديد من اللاعبين السياسيين.. وهي بذلك تحصل على نتاج جهدها
بتحقيق أهمية إقليمية، فضلاً عن دخولها عالم أضواء السياسة الدولية.
وحتى تحقق هذه الأهداف السياسية، تحرص قطر
على استضافة الاجتماعات الدولية ومتعددة الأطراف
ومؤتمرات القمة والتي تحظى بالأضواء، وتقوم بتوزيع أموال
على سبيل المساعدات والهبات الإنسانية، وتجيد استخدام وسائل الإعلام مثل
«الجزيرة» والمنتديات العامة على غرار منتدى «مناقشات وقضايا الدوحة»، وهو
حدث يستضيف أطرافًا متعددة للحوار لممارسة حرية التعبير، والتي يقدمها
تيم سيباستيان المذيع العالمي المعروف، والذي كان يقدم برنامجًا
سياسيًا مرموقًا في هيئة الإذاعة البريطانية. وتقوم مناقشات الدوحة بتناول
موضوعات وقضايا إسلامية وعربية تعتبر من «التابو» الممنوع الحديث فيه، ثم
تمزقها إربًا إربًا. وبذلك يضيفون إلى صورة قطر أنها بؤرة للتحديث
والإصلاح في العالم العربي، وهو ما يعني أنها أصبحت مكانًا مناسبًا لإدارة
الأعمال.
وبالنسبة لعوامل استمرار العلاقات بين قطر
وإسرائيل، يقول الباحث الإسرائيلي «تعتمد العلاقات
(القطرية-الإسرائيلية) في استمراريتها على ما سبق ذكره من
اعتبارات السياسة الخارجية.. ومن الواضح أن قطر اعتبرت أن التطبيع الجزئي
مع إسرائيل يعد خطرًا محسوبًا يطور أهداف سياستها الخارجية.
وبينما يبدو الأمر وكأن علاقات قطر وإسرائيل تمثل مصدر الصدام بين قطر وجاراتها، فإن السياسة الخارجية القطرية تم تشكيلها بطريقة لا تتوقع فقط مسألة رد الفعل العربي الغاضب، ولكنها في الواقع تستفز هذا الغضب.. إن الحفاظ على العلاقات مع إسرائيل قد مكن قطر من تأكيد استقلالها في الساحة العربية والمنافسة كلاعب إقليمي بارز بنفوذ ليس بالضعيف».
واختتم الدكتور عوزي رابي، الخبير الإسرائيلي
المتخصص في تاريخ الشرق الأوسط والشؤون الإيرانية
والخليجية، دراسته بالقول إن «الحكمة من وراء استمرار
العلاقات (الإسرائيلية-القطرية) واضحة، طالما أنها لا يتم تقييمها من منظور الصراع (العربي-الإسرائيلي). ويمكن القول إن هذه العلاقة الفريدة ينبغي تقييمها من خلال عدسات برنامج العلاقات الخارجية القطرية. وعلى ضوء هذه المناقشة، فإن الروابط شبه العادية بين قطر وإسرائيل ما هي إلا عنصر واحد في إطار السياسة الخارجية والداخلية القطرية».
v\:* {behavior:url(#default#VML);}
o\:* {behavior:url(#default#VML);}
w\:* {behavior:url(#default#VML);}
.shape {behavior:url(#default#VML);}
Normal
0
MicrosoftInternetExplorer4
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:"جدول عادي";
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:"";
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:"Times New Roman";}
إظهار التحويل إلى الحروف اللاتينية
Une réunion entre l'émir du Qatar Cheikh Hamad bin Khalifa Al Thani (à
gauche) et le Guide suprême de la révolution islamique Seyed Ali Khamenei, à
Téhéran (Français - Archive)
Hussam Hamdan
Le Qatar a adopté une ligne équilibrée dans ses relations avec l'Iran depuis le
succès de la révolution islamique menée par l'ayatollah Ruhollah Khomeiny
Musawi et aujourd'hui encore, elle est restée la capitale, Doha golfe proche de
Téhéran, mais le Qatar a établi un équilibre entre ses relations avec l'Iran et
accessoires sous le système biologique du Conseil de coopération du Golfe.
Pendant près de trois décennies de la République islamique d'Iran n'a
pas mis fin à la querelle des relations ne connaissais pas les routes bloquées,
comme c'est le cas avec certains autres pays du CCG, rien n'a été divulgué à la
affaiblis mais pas encore caractérisé la chaleur dans certaines périodes, en
raison de la partialité du Golfe à l'Irak dans sa guerre avec l'Iran.
Température dans les relations
Si la température des relations ne semblait pas claire après avoir maintenu une
forte formelle Badrjtha après que le peuple sans aucune connexion est rompue
entre les deux peuples est restée la communauté iranienne de Doha, et continue
de jouir le bon traitement et d'ouvrir les portes de la vie et la stabilité.
"
Plus près de trois décennies de la République islamique d'Iran n'a pas atteint
les liens avec le Qatar pour mettre fin à la vendetta ne connaissait pas les
routes bloquées, comme c'est le cas avec certains autres États du Golfe
"
La politique interne au Qatar, les chiites n'ont pas été touchés par une
éventuelle évolution négative depuis la révolution iranienne et même
aujourd'hui, où les chiites exercer leurs rites religieux en toute liberté et
jouir de leurs droits de citoyenneté sans aucune discrimination en tant que
citoyens en tant que partenaires dans ce pays, mais que cela les divisions sectaires
peuvent difficilement avoir un impact sur les terres réalité.
Si l'Iran et la guerre en Irak a gelé les relations irano-du Golfe dans le
Golfe de l'eau chaude, les changements qui ont commencé à prendre place en Iran
et d'abandonner l'idée d'exporter la révolution et l'établissement de relations
normales avec les pays voisins et le monde arabe et même international a trouvé
un écho dans les initiatives de la normalisation et le développement des
relations entre les deux pays.
Doha avait le premier Etat du Golfe à venir sur le statut de la province
avec l'Iran et je me dirigeai vers elle lorsqu'elle est appelée pour l'Iran à
prendre part à des missions de sécurité dans la région comme l'un des pays les
plus grands et les plus puissants dans la région.
Haute affinité
La visite de l'Emir du Qatar Hamad bin Al Khalifa-Thani à Téhéran en 2000 a été
une étape importante dans une série de convergence non seulement entre l'Iran
et le Qatar, mais entre l'Iran et d'autres pays du Golfe pour avoir été la première
visite du gouverneur de l'Etat du Golfe à l'Iran il ya vingt ans.
Ont dépassé les compliments visiter la politique et la propagande des
médias pour activer les relations à travers une série de conventions
multilatérales dans différents domaines et mai sont la coopération mutuelle
entre les deux pays en ce qui concerne le projet du fleuve Karoun, au Qatar,
l'Iran - qui est toujours à l'étude - est l'un des projets de verser le sang
dans les veines de la relation baptisés et quelle est l'origine de la vie.
En outre, la seconde visite de l'Emir du Qatar à Téhéran à la fin de
2006 est venue dans des circonstances difficiles que connaît la région est
également la première visite effectuée par le président du Golfe et arabes,
mais l'Etat de l'Iran dans les circonstances.
Fournir un cadre de dialogue
Et j'ai essayé de le Qatar à travers cette visite et autres jouent un rôle
actif dans les enjeux et les défis auxquels fait face la région et le dossier
nucléaire est à la pointe de Qatar, où les appels à l'importance de résoudre
tous les problèmes et les différends entre États par des moyens pacifiques et a
exprimé son point de vue dans ce fichier que celle de droit de l'Iran à un
programme nucléaire pacifique Dans le même temps la région a aussi le droit de
vivre dans la sécurité et la stabilité.
La distance du Qatar dans ses relations avec l'Iran sur toutes les questions et
les questions épineuses, si sur le dossier irakien, une palestinienne, mais
cherche à trouver un équilibre dans l'ensemble de ces dossiers en raison de
leurs répercussions négatives sur la zone plus se permettre plus de guerres et
de confrontations et d'ingérence étrangère.
D'autre part essayé au Qatar par son parrainage du dialogue entre les
écoles islamiques en Janvier 2007 afin de fournir un cadre de dialogue entre
les chefs religieux dans les écoles islamiques de désamorcer les rumeurs dans
les médias d'une région possible dans la guerre sectaire sectaire.